بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 206 من 1648

صفحة

- وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ(ع)أَمَّا دَاوُدُ فَإِنَّهُ لَعَنَ أَهْلَ أُبُلَّةَ (3) لَمَّا اعْتَدَوْا فِي سَبْتِهِمْ وَ كَانَ اعْتِدَاؤُهُمْ فِي زَمَانِهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَلْبِسْهُمُ اللَّعْنَةَ مِثْلَ الرِّدَاءِ وَ مِثْلَ الْمِنْطَقَةِ عَلَى الْحَقْوَيْنِ فَمَسَخَهُمُ اللَّهُ قِرَدَةً وَ أَمَّا عِيسَى(ع)فَإِنَّهُ لَعَنَ الَّذِينَ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِمُ الْمَائِدَةُ ثُمَّ كَفَرُوا بَعْدَ ذَلِكَ.


. و ثانيها ما قاله ابن عباس إنه يريد في الزبور و في الإنجيل و معنى هذا أن الله تعالى لعن في الزبور من يكفر من بني إسرائيل و في الإنجيل كذلك.


و ثالثها أن يكون عيسى و داود(ع)أعلما أن محمدا نبي مبعوث و لعنا من يكفر به انتهى. (4)

التالي ص 206/1648 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...