بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 231 من 681

صفحة
[صفحة 180]

اللَّهِ وَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ مِحَنَ الصَّالِحِينَ إِنَّمَا كَانَتْ لِذُنُوبِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ أَنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ وَ وَعَدَهُمُ الْفَرَجَ بِقِيَامِ الْمَسِيحِ(ع)بَعْدَ نَيِّفٍ وَ عِشْرِينَ سَنَةً مِنْ هَذَا الْقَوْلِ‏ (1).


أقول: تمامه في باب قصة طالوت.

17- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) الصَّدُوقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَمَّا وُلِدَ يَحْيَى(ع)رُفِعَ إِلَى السَّمَاءِ فَغُذِّيَ بِأَنْهَارِ الْجَنَّةِ حَتَّى فُطِمَ ثُمَّ نَزَلَ إِلَى أَبِيهِ وَ كَانَ الْبَيْتُ يُضِي‏ءُ بِنُورِهِ‏ (2).

18- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏ دَعَا زَكَرِيَّا(ع)رَبَّهُ فَقَالَ‏ فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ‏ فَبَشَّرَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِيَحْيَى فَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ ذَلِكَ الْكَلَامَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَعَالَى جَلَّ ذِكْرُهُ وَ خَافَ أَنْ يَكُونَ مِنَ الشَّيْطَانِ فَقَالَ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَ قَالَ‏ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً فَأُسْكِتَ فَعَلِمَ أَنَّهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى‏ (3).

19 تَفْسِيرُ النُّعْمَانِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)حِينَ سَأَلُوهُ عَنْ مَعْنَى الْوَحْيِ فَقَالَ مِنْهُ وَحْيُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهُ وَحْيُ الْإِلْهَامِ وَ مِنْهُ وَحْيُ الْإِشَارَةِ وَ سَاقَهُ إِلَى أَنْ قَالَ وَ أَمَّا وَحْيُ الْإِشَارَةِ فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَخَرَجَ عَلى‏ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ فَأَوْحى‏ إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا أَيْ أَشَارَ إِلَيْهِمْ لِقَوْلِهِ‏ (4) تَعَالَى‏ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً (5).


20- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْكُوفِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ مَلِكاً كَانَ عَلَى عَهْدِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا(ع)لَمْ يَكْفِهِ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الطَّرُوقَةِ حَتَّى تَنَاوَلَ امْرَأَةً بَغِيّاً فَكَانَتْ تَأْتِيهِ حَتَّى أَسَنَّتْ فَلَمَّا أَسَنَّتْ هَيَّأَتْ ابْنَتَهَا ثُمَّ قَالَتْ لَهَا إِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَ بِكِ الْمَلِكَ فَإِذَا وَاقَعَكِ فَيَسْأَلُكِ مَا حَاجَتُكِ‏ (6) فَقُولِي حَاجَتِي أَنْ تَقْتُلَ يَحْيَى بْنَ‏

____________


(1) اكمال الدين: 91 و 95.

(2) قصص الأنبياء مخطوط. قوله: (فاسكت) أي اعتقل لسانه و حبس عن الكلام.

(3) قصص الأنبياء مخطوط. قوله: (فاسكت) أي اعتقل لسانه و حبس عن الكلام.

(4) كذا في المصدر، و في النسخ «كقوله» و هو سهو.

(5) المحكم و المتشابه: 21.

(6) فيه اجمال أو سقط يأتي شرحه بعد ذلك.

التالي ص 231/681 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...