و اما القائمان فالسماء و الأرض، و اما المختلفان فالليل و النهار، و اما المتباغضان فالموت و الحياة، و اما الامر الذي إذا ركبه الرجل حمد آخره فالحلم على الغضب، و اما الامر الذي إذا ركبه الرجل ذمّ آخره فالحدة على الغضب.
قال: ففك ذلك الخاتم فإذا هذه المسائل سواء على ما نزل من السماء، فقال القسيسون و الاحبار: ما الشيء الذي إذا صلح صلح كل شيء من الإنسان و إذا فسد فسد كل شيء منه؟ فقال:
القلب، فرضوا بخلافته. منه (رحمه الله). قلت: ذكره الثعلبي في العرائس: 161 و فيه بعد قوله: