بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 271 من 681

صفحة
[صفحة 214]

أَوْلَى مِنْهُ وَ أَمَّا الْيَوْمُ الَّذِي وَلَدَتْ فِيهِ مَرْيَمُ فَهُوَ يَوْمُ الثَّلَاثَاءِ لِأَرْبَعِ سَاعَاتٍ وَ نِصْفٍ مِنَ النَّهَارِ وَ النَّهَرُ الَّذِي وَلَدَتْ عَلَيْهِ مَرْيَمُ عِيسَى هُوَ الْفُرَاتُ فَحَجَبَتْ لِسَانَهَا (1) وَ نَادَى قَيْدُوسُ وُلْدَهُ وَ أَشْيَاعَهُ فَأَعَانُوهُ وَ أَخْرَجُوا آلَ عِمْرَانَ لِيَنْظُرُوا إِلَى مَرْيَمَ فَقَالُوا لَهَا مَا قَصَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ‏ (2).


12- يب، تهذيب الأحكام بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: يَوْمُ عَاشُورَاءَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ(ع)(3).

13- يه، من لا يحضره الفقيه ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى وَ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: لَيْلَةُ خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ وُلِدَ فِيهَا إِبْرَاهِيمُ(ع)وَ وُلِدَ فِيهَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ(ع)الْخَبَرَ (4).

____________


(1) في المصدر: و النهر الذي ولدت عليه مريم عيسى هل تعرفه؟ قال: لا، قال: هو الفرات و عليه شجر النخل و الكرم، و ليس يساوى بالفرات شي‏ء للكروم و النخيل، و أمّا اليوم الذي حجبت فيه لسانها و نادى قيدوس ولده و أشياعه فأعانوه و اخرجوا آل عمران لينظروا الى مريم فقالوا لها ما قص اللّه عليك في كتابه و علينا في كتابه فهل فهمته؟ قال: نعم إه. قلت: المخاطب هو نصرانى ورد عليه فارشده الى الإسلام. قال المصنّف في مرآة العقول: و كون ولادة عيسى (عليه السلام) بالكوفة على شاطئ الفرات ممّا وردت فيه اخبار كثيرة، و ربما يستبعد ذلك بانه تواتر عند أهل الكتاب بل عندنا أيضا أن مريم كانت في بيت المقدس، و كانت محررا لخدمته، و خرجت إلى بيت خالتها أو اختها زوجة زكريا فكيف انتقلت الى الكوفة و الى الفرات مع هذه المسافة البعيدة في هذه المدة القليلة؟ و الجواب أن تلك الأمور إنّما تستبعد بالنسبة إلينا، و أمّا بالنسبة إليها و أمثالها فلا استبعاد فيمكن أن يكون اللّه تعالى سيرها في ساعة واحدة آلاف فراسخ بطى الأرض، و يؤيده قوله تعالى‏ «فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا» أى تنحت بالحمل إلى مكان بعيد، هذا على فرض كون مدة حملها ساعات قليلة، و إلّا على فرض كونها تسعة أشهر أو ثمانية أشهر فيمكن أن يكون ذهابها إلى الكوفة بغير طى الأرض أيضا، و المشهور بينهم أن ولادته كانت في بيت لخم بقرب بيت المقدس.

قلت: بيت لخم بالمهملة و المعجمة كلاهما صحيح و ان كان الأول أشهر.


(2) أصول الكافي 1: 479- 480.

(3) التهذيب 1: 437.

(4) من لا يحضره الفقيه: 172. الموجود في المطبوع و روى عن الحسن بن عليّ الوشاء، و لم يذكر بقية الاسناد.

التالي ص 271/681 — الأصلية 214 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...