بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 272 من 681

صفحة
[صفحة 215]

بيان: لعل الخبر الأول الدال على كون ولادته في يوم عاشوراء محمول على التقية كما يشهد به بعض الأخبار (1) و كذا الأخبار المختلفة الواردة في زمان الحمل و موضع الولادة لعل بعضها محمولة على التقية لاشتهارها بين المخالفين و الله يعلم.

14- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) قَالَ الْبَاقِرُ(ع)إِنَّ مَرْيَمَ بُشِّرَتْ بِعِيسَى فَبَيْنَا هِيَ فِي الْمِحْرَابِ إِذْ تَمَثَّلَ لَهَا الرُّوحُ الْأَمِينُ بَشَراً سَوِيّاً قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا قالَ إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا فَتَفَلَ فِي جَيْبَهَا فَحَمَلَتْ بِعِيسَى فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ وَلَدَتْ وَ قَالَ لَمْ يَكُنْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ شَجَرَةٌ إِلَّا يُنْتَفَعُ بِهَا وَ لَهَا ثَمَرَةٌ وَ لَا شَوْكَ لَهَا حَتَّى قَالَتْ فَجَرَةُ بَنِي آدَمَ كَلِمَةَ السُّوءِ فَاقْشَعَرَّتِ الْأَرْضُ وَ شَاكَتِ الشَّجَرُ وَ أَتَى إِبْلِيسُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَقِيلَ لَهُ وُلِدَ اللَّيْلَةَ وَلَدٌ لَمْ يَبْقَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ صَنَمٌ إِلَّا خَرَّ لِوَجْهِهِ وَ أَتَى الْمَشْرِقَ وَ الْمَغْرِبَ يَطْلُبُهُ فَوَجَدَهُ فِي بَيْتِ دَيْرٍ (2) قَدْ حَفَّتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ فَذَهَبَ يَدْنُو فَصَاحَتِ الْمَلَائِكَةُ تَنَحَّ فَقَالَ لَهُمْ مَنْ أَبُوهُ فَقَالَتْ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ آدَمَ فَقَالَ إِبْلِيسُ لَأُضِلَّنَّ بِهِ أَرْبَعَةَ أَخْمَاسِ النَّاسِ‏ (3).

15- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) الصَّدُوقُ عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ زِيَادِ بْنِ سُوقَةَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)لَمَّا قَالَتِ الْعَوَاتِقُ الْفِرْيَةَ وَ هُنَّ سَبْعُونَ لِمَرْيَمَ‏ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا أَنْطَقَ اللَّهُ عِيسَى(ع)عِنْدَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُنَّ وَيْلَكُنَّ تَفْتَرِينَ عَلَى أُمِّي أَنَا عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ‏ وَ أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَأَضْرِبَنَّ كُلَّ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ حَدّاً بِافْتِرَائِكُنَّ عَلَى أُمِّي قَالَ الْحَكَمُ فَقُلْتُ لِلْبَاقِرِ(ع)أَ فَضَرَبَهُنَّ عِيسَى(ع)بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ وَ الْمِنَّةُ (4).

16- ع، علل الشرائع بِإِسْنَادِهِ عَنْ وَهْبٍ الْيَمَانِيِّ قَالَ: إِنَّ يَهُودِيّاً سَأَلَ النَّبِيَّ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَ كُنْتَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ نَبِيّاً قَبْلَ أَنْ تُخْلَقَ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ هَؤُلَاءِ أَصْحَابُكَ الْمُؤْمِنُونَ مُثْبَتُونَ مَعَكَ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقُوا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَا شَأْنُكَ لَمْ تَتَكَلَّمْ بِالْحِكْمَةِ حِينَ خَرَجْتَ‏

____________


(1) مع أنّه ضعيف بكثير النواء.

(2) هكذا في النسخ.

(3) قصص الأنبياء مخطوط.

(4) قصص الأنبياء مخطوط.

التالي ص 272/681 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...