بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 290 من 1648

صفحة

ثُمَّ قَالَتِ النَّمْلَةُ هَلْ تَدْرِي لِمَ سُخِّرَتْ لَكَ الرِّيحُ مِنْ بَيْنِ سَائِرِ الْمَمْلَكَةِ (1) قَالَ سُلَيْمَانُ مَا لِي بِهَذَا عِلْمٌ قَالَتِ النَّمْلَةُ يَعْنِي عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ لَوْ سَخَّرْتُ لَكَ جَمِيعَ الْمَمْلَكَةِ كَمَا سَخَّرْتُ لَكَ هَذِهِ الرِّيحَ لَكَانَ زَوَالُهَا مِنْ يَدِكَ كَزَوَالِ الرِّيحِ فَحِينَئِذٍ تَبَسَّمَ‏ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها (2)


بيان: قال الثعلبي في تفسيره رأيت في بعض الكتب و ذكر نحوه و فيه فقالت النملة هل علمت لم سمي أبوك داود فقال لا قالت لأنه داوى جرحه بود هل تدري لم سميت سليمان قال لا قالت لأنك سليم ركنت إلى ما أوتيت لسلامة صدرك و آن لك أن تلحق بأبيك. (3)

التالي ص 290/1648 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...