بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 293 من 681

صفحة
[صفحة 233]

الكل و الذي جاء به عيسى في الإنجيل إنما هو بعض الذي اختلفوا فيه و بين لهم في غير الإنجيل ما احتاجوا إليه و قيل معناه لأبين لكم ما تختلفون فيه من أمور الدين دون أمور الدنيا و هو المقصود (1) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ‏ يعني اليهود و النصارى في أمر عيسى‏ (2).


1- شي، تفسير العياشي عَنِ الْهُذَلِيِّ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: مَكَثَ عِيسَى(ع)حَتَّى بَلَغَ سَبْعَ سِنِينَ أَوْ ثَمَانَ سِنِينَ فَجَعَلَ يُخْبِرُهُمْ بِمَا يَأْكُلُونَ وَ مَا يَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِهِمْ فَأَقَامَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ يُحْيِي الْمَوْتَى وَ يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ يُعَلِّمُهُمُ التَّوْرَاةَ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْإِنْجِيلَ لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ عَلَيْهِمْ حُجَّةً (3).

2- شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ رَفَعَهُ قَالَ: إِنَّ أَصْحَابَ عِيسَى(ع)سَأَلُوهُ أَنْ يُحْيِيَ لَهُمْ مَيِّتاً قَالَ فَأَتَى بِهِمْ إِلَى قَبْرِ سَامِ بْنِ نُوحٍ فَقَالَ لَهُ قُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ يَا سَامَ بْنَ نُوحٍ قَالَ فَانْشَقَّ الْقَبْرُ ثُمَّ أَعَادَ الْكَلَامَ فَتَحَرَّكَ ثُمَّ أَعَادَ الْكَلَامَ فَخَرَجَ سَامُ بْنُ نُوحٍ فَقَالَ لَهُ عِيسَى أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ تَبْقَى أَوْ تَعُودُ قَالَ فَقَالَ يَا رُوحَ اللَّهِ بَلْ أَعُودُ إِنِّي لَأَجِدُ حُرْقَةَ الْمَوْتِ أَوْ قَالَ لَدْغَةَ الْمَوْتِ‏ (4) فِي جَوْفِي إِلَى يَوْمِي هَذَا (5).

ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) مرسلا مثله‏ (6).


3- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)هَلْ كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ أَحْيَا أَحَداً بَعْدَ مَوْتِهِ حَتَّى كَانَ لَهُ أَكْلٌ وَ رِزْقٌ وَ مُدَّةٌ وَ وَلَدٌ قَالَ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّهُ كَانَ لَهُ صَدِيقٌ مُوَاخٍ لَهُ فِي اللَّهِ وَ كَانَ عِيسَى يَمُرُّ بِهِ فَيَنْزِلُ عَلَيْهِ وَ إِنَّ عِيسَى(ع)غَابَ عَنْهُ حِيناً ثُمَّ مَرَّ بِهِ لِيُسَلِّمَ عَلَيْهِ فَخَرَجَتْ إِلَيْهِ أُمُّهُ‏ (7) فَسَأَلَهَا عَنْهُ فَقَالَتْ أُمُّهُ مَاتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَهَا أَ تُحِبِّينَ أَنْ تَرَيْهِ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ لَهَا إِذَا كَانَ غَدٌ أَتَيْتُكِ حَتَّى أُحْيِيَهُ لَكِ بِإِذْنِ اللَّهِ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَاهَا فَقَالَ لَهَا انْطَلِقِي مَعِي إِلَى قَبْرِهِ فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا قَبْرَهُ فَوَقَفَ عِيسَى(ع)ثُمَّ دَعَا اللَّهَ فَانْفَرَجَ الْقَبْرُ وَ خَرَجَ ابْنُهَا حَيّاً فَلَمَّا رَأَتْهُ‏

____________


(1) المصدر خلى عن قوله: و هو المقصود.

(2) مجمع البيان 9: 53 و 54.

(3) تفسير العيّاشيّ مخطوط.

(4) في نسخة: لذعة الموت.

(5) تفسير العيّاشيّ مخطوط.

(6) قصص الأنبياء مخطوط.

(7) في البرهان: فخرجت إليه أمه لتسلم عليه.

التالي ص 293/681 — الأصلية 233 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...