بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 305 من 681

صفحة
يعني الرسل‏ طائِرُكُمْ مَعَكُمْ‏ أي الشؤم كله معكم بإقامتكم على الكفر بالله تعالى‏ أَ إِنْ ذُكِّرْتُمْ‏ أي أئن ذكرتم قلتم هذا القول و قيل معناه لئن ذكرناكم هددتمونا و هو مثل الأول و قيل معناه إن تدبرتم عرفتم صحة ما قلناه لكم‏ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ‏ معناه ليس فينا ما يوجب التشاؤم بنا و لكنكم متجاوزون عن الحد في التكذيب للرسل و المعصية وَ جاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى‏ و كان اسمه حبيبا النجار عن ابن عباس و جماعة من المفسرين و كان قد آمن بالرسل عند ورودهم القرية و كان منزله عند أقصى باب من أبواب المدينة فلما بلغه أن قومه قد كذبوا الرسل و هموا بقتلهم جاء يعدو و يشتد قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ‏ و إنما علم نبوتهم لأنهم لما دعوه قال أ تأخذون على ذلك أجرا قالوا لا و قيل إنه كان به زمانة أو جذام فأبرءوه فآمن بهم عن ابن عباس.


____________


(1) تفسير القمّيّ: 549- 550.

(2) في المصدر: فقويناهما.

التالي ص 305/681 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...