تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 334 من 681
صفحة
قادر على كل شيء فقال الملك إن هاهنا ميتا مات منذ سبعة أيام ابن لدهقان و أنا أخذته و لم أدفنه حتى يرجع أبوه و كان غائبا فجاءوا بالميت و قد تغير و أروح و جعلا يدعوان ربهما علانية و جعل شمعون يدعو ربه سرا فقام الميت و قال إني قمت منذ سبعة أيام و أدخلت في سبعة أودية من النار و أنا أحذركم ما أنتم فيه فآمنوا بالله ثم قال فتحت أبواب السماء فنظرت فرأيت شابا حسن الوجه يشفع لهؤلاء الثلاثة قال الملك و من الثلاثة قال شمعون و هذان و أشار إلى صاحبيه فتعجب الملك فلما علم شمعون أن قوله قد أثر في الملك أخبره بالحال و دعاه فآمن قوم (4) و كان الملك فيمن آمن
____________
(1) في المجمع: و رفعوا خبره الى الملك.
(2) في المجمع: حتى نتطلع ما عندهما.
(3) في المجمع: أ رأيت لو أنت سألت.
(4) في المجمع: دعاه إلى اللّه فآمن و آمن من أهل مملكته قوم.