بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 335 من 798

صفحة
[صفحة 219]

25- كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ وَ رُوحٌ مِنْهُ‏ قَالَ هِيَ رُوحُ اللَّهِ مَخْلُوقَةٌ خَلَقَهَا فِي آدَمَ وَ عِيسَى(ع)(1).

أقول: قد مضت الأخبار في تفسير الروح في كتاب التوحيد (2) و ستأتي في كتاب الإمامة إن شاء الله تعالى.

26- لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عَلْقَمَةَ (3) عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ‏ أَ لَمْ يَنْسُبُوا مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ إِلَى أَنَّهَا حَمَلَتْ بِعِيسَى مِنْ رَجُلٍ نَجَّارٍ اسْمُهُ يُوسُفُ الْخَبَرَ (4).

27- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ شَبَهاً مِنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ(ع)أَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِمَنْزِلَةٍ لَيْسَ بِهَا وَ أَبْغَضَتْهُ الْيَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ‏ (5).

28- كا، الكافي حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الدِّهْقَانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الطَّاطَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ مَرْيَمَ حَمَلَتْ بِعِيسَى(ع)تِسْعَ سَاعَاتٍ كُلُّ سَاعَةٍ شَهْراً (6).

29- كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَ‏

____________


(1) أصول الكافي 1: 133.

(2) راجع ج 4: 11- 15.

(3) في المصدر: صالح، عن علقمة.

(4) أمالي الصدوق: 63 و 64.

(5) نسبوه الى الربوبية و الالوهية و عبدوه! و اخرى نسبوه الى العصيان و عادوه و سبوه، قال الصادق (عليه السلام) في الرواية المتقدمة: يا علقمة ما اعجب اقاويل الناس في عليّ (عليه السلام)! كم بين من يقول انه ربّ معبود، و بين من يقول انه عبد عاص للمعبود! و لقد كان قول من ينسبه الى العصيان أهون عليه من قول من ينسبه إلى الربوبية.

(6) روضة الكافي: 232. قوله: (شهرا) أي كل ساعة له كان بمنزلة شهر من غيره.

التالي ص 335/798 — الأصلية 219 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...