(5) نسبوه الى الربوبية و الالوهية و عبدوه! و اخرى نسبوه الى العصيان و عادوه و سبوه، قال الصادق (عليه السلام) في الرواية المتقدمة: يا علقمة ما اعجب اقاويل الناس في عليّ (عليه السلام)! كم بين من يقول انه ربّ معبود، و بين من يقول انه عبد عاص للمعبود! و لقد كان قول من ينسبه الى العصيان أهون عليه من قول من ينسبه إلى الربوبية.
(6) روضة الكافي: 232. قوله: (شهرا) أي كل ساعة له كان بمنزلة شهر من غيره.