تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 378 من 1648
صفحة
يأتيه بالعرش الذي طلبه و قال الجبائي هو سليمان(ع)قال ذلك للعفريت ليريه نعمة الله عليه و هذا قول بعيد لم يؤثر عند أهل التفسير (4) و أما الكتاب المعرف في الآية بالألف و اللام فقيل إنه اللوح المحفوظ و قيل إن المراد به جنس كتب الله المنزلة على أنبيائه و ليس المراد به كتابا بعينه و الجنس قد يعرف بالألف و اللام و قيل المراد به كتاب سليمان(ع)إلى بلقيس أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ اختلف في معناه فقيل يريد قبل أن يصل إليك من كان منك على قدر مد البصر
____________
(1) قال البغداديّ في المحبر: اسمه كودن.
(2) قال البغداديّ في المحبر: هو آصف بن برخيا بن شمعياء و اسمه ناطورا.