تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 377 من 681
صفحة
[صفحة 304]
على الغبطة أي لا تجعل نفسك في أمور الدنيا بحيث يغبطها الناس أو لا تجعل نفسك بحيث تغبط الناس على ما في أيديهم و الأول أظهر قوله فإن الشيء يكون مع الشيء أي لكل عمل جزاء أو كل شيء يكون مع مجانسه فلا تكن مع الجاهلين تكن مثلهم.