بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 384 من 1648

صفحة

(3) في نسخة بعد ذلك: و معناه: و اوتينا العلم باللّه و قدرته على ما يشاء من قبل هذه المرة، و كنا مسلمين مخلصين للّه بالتوحيد؛ و قيل: معناه اه.


(4) في المصدر: و قيل: إنّه من كلام قوم سليمان، عن الجبّائيّ.


(5) في المصدر: بعد رؤية تلك المعجز.






126


الموضع بأنها فاعلة صد و قيل معناه و صدها سليمان عما كانت تعبده من دون الله و حال بينها و بينه و منعها عنه فعلى هذا تكون ما في موضع النصب و قيل معناه منعها الإيمان و التوحيد عن الذي كانت تعبده من دون الله و هو الشمس ثم استأنف فقال‏ إِنَّها كانَتْ مِنْ قَوْمٍ كافِرِينَ‏ أي من قوم يعبدون الشمس قد نشأت فيما بينهم فلم تعرف إلا عبادة الشمس‏ قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ‏ و الصرح هو الموضع المنبسط المنكشف من غير سقف.

التالي ص 384/1648 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...