تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 427 من 1648
صفحة
____________
(1) علل الشرائع: 36.
(2) في الكافي: من بيت المقدس. قلت: الخرنوب و الخروب- بضم الخاء و فتحها-: شجرة بريه شوك ذو حمل كالتفاح لكنه بشع، و شاميه ذو حمل كالخيار شنبر الا انه عريض و له ربّ و سويق قاله الفيروزآبادي.
(3) في الكافي: فنظر سليمان (عليه السلام) يوما فإذا الشجرة الخرنوبة قد طلعت من بيت المقدس.
(4) في الكافي: قال: فولى سليمان مدبرا الى محرابه فقام فيه متكئا على عصاه فقبض روحه من ساعته، قال: فجعلت.
(5) في الكافي: و هم يظنون أنّه حى لم يمت يغدون و يروحون و هو قائم ثابت حتّى دبت الأرضة من عصاه.