تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 58 من 1648
صفحة
نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ تفسير الْأَيْدِ القوة أَوَّابٌ أي رجاع إلى الله تعالى و مرضاته وَ الْإِشْراقِ هو حين تشرق الشمس أي تضيء و تصفو شعاعها و هو وقت الضحى أو وقت شروق الشمس و طلوعها و الحاصل وقت الرواح و الصباح مَحْشُورَةً أي مجموعة إليه تسبح الله معه كُلٌّ لَهُ من الجبال و الطير لأجل تسبيحه رجاع إلى التسبيح وَ شَدَدْنا مُلْكَهُ أي قويناه بالهيبة و النصرة و كثرة الجنود وَ آتَيْناهُ الْحِكْمَةَ أي النبوة أو كمال العلم و إتقان العمل وَ فَصْلَ الْخِطابِ قيل يعني الشهود و الأيمان و قيل هو علم القضاء و الفهم إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ أي تصعدوا سور الغرفة تفعل من السور فَفَزِعَ