بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 594 من 798

صفحة
غَضِبْتُ عَلَيْهِمْ فِيكَ وَ إِنَّمَا دَعَوْتُ عَلَيْهِمْ حِينَ عَصَوْكَ فَوَ عِزَّتِكَ لَا أَتَعَطَّفُ عَلَيْهِمْ بِرَأْفَةٍ أَبَداً وَ لَا أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ بِنَصِيحَةِ شَفِيقٍ بَعْدَ كُفْرِهِمْ وَ تَكْذِيبِهِمْ إِيَّايَ وَ جَحْدِهِمْ بِنُبُوَّتِي فَأَنْزِلْ عَلَيْهِمْ عَذَابَكَ فَإِنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ أَبَداً فَقَالَ اللَّهُ يَا يُونُسُ إِنَّهُمْ مِائَةُ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ مِنْ خَلْقِي يَعْمُرُونَ بِلَادِي وَ يَلِدُونَ عِبَادِي وَ مَحَبَّتِي أَنْ‏


____________


(1) أي لم تتصرف فيهم حسن التصرف. و يمكن أن يكون مصحف «حزقت» بالزاى من حزق الوتر أو الرباط: جذبه و شده. و حزق الشي‏ء: عصره و ضغطه فيكون كناية عن التشديد في أمرهم.

التالي ص 594/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...