تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 658 من 815
صفحة
(8) تفسير العيّاشيّ مخطوط، و أخرجه البحرانيّ أيضا في البرهان 2: 456 و فيه: ما بلغت تقية أحد ما بلغت تقية أصحاب الكهف، كانوا ليشهدون الزنانير و يشهدون الأعياد اه.
بيان: لعله(ع)إنما ذكر ذلك إلزاما عليهم حيث ظنوا أنهم كانوا صيارفة الدراهم لئلا ينافي ما سبق و الصدوق (رحمه الله) قال في الفقيه بعد إيراد الخبر يعني صيارفة الكلام و لم يعن صيارفة الدراهم (3) و لعله (رحمه الله) ذهب عليه أن هذا المعنى لا يناسب هذا المقام و قد يوجه الخبر على ما حمله عليه بوجوه.