بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 707 من 1648

صفحة
وَ إِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ






232


تفسير قال الطبرسي (رحمه الله)‏ وَ آتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ‏ أي المعجزات و قيل الإنجيل‏ وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ‏ أي قويناه بجبرئيل و قيل أي الإنجيل و قيل هو الاسم الذي كان عيسى يحيي به الموتى و قيل هو الروح الذي نفخ فيه فأضافه إلى نفسه تشريفا و القدس الطهر و قيل البركة و قيل هو الله تعالى. (1)


وَ جَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ آيَةً أي حجة على قدرتنا على الاختراع‏ وَ آوَيْناهُما إِلى‏ رَبْوَةٍ أي و جعلنا مأواهما مكانا مرتفعا مستويا واسعا و الربوة هي الرملة من فلسطين و قيل دمشق و قيل مصر و قيل بيت المقدس و قيل هي حيرة الكوفة و سوادها و القرار مسجد الكوفة و المعين الفرات عن أبي جعفر و أبي عبد الله(ع)(2) و قيل‏ ذاتِ قَرارٍ أي ذات موضع استقرار أي هي أرض مستوية يستقر عليها ساكنوها و قيل ذات ثمار إذ لأجلها يستقر فيها ساكنوها وَ مَعِينٍ‏ أي ماء جار ظاهر للعيون‏ (3) أَنْعَمْنا عَلَيْهِ‏ أي بالخلق من غير أب و بالنبوة وَ جَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ‏ أي آية لهم و دلالة يعرفون

التالي ص 707/1648 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...