تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 708 من 1648
صفحة
بها قدرة الله تعالى على ما يريد حيث خلقه من غير أب فهو مثل لهم يشبهون به ما يريدون من أعاجيب صنع الله بِالْحِكْمَةِ أي بالنبوة و قيل بالعلم بالتوحيد و العدل و الشرائع بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ قيل أي كله كقول لبيد أو يخترم بعض النفوس حمامها أي كل النفوس و الصحيح أن البعض لا يكون في معنى
____________
(1) مجمع البيان 1: 155 و 152.
(2) قال المسعوديّ في اثبات الوصية: روى ان جبرئيل نفخ في جيبها و قد دخلت الى المغتسل للتطهير فخرجت و قد انتفخ بطنها فخافت من خالتها و من زكريا فخرجت هاربة على وجهها، و ان نساء بني إسرائيل و من كان يتعبد معها رأوا بطنها فشتمنها و نتفن شعرها و خمشن وجهها، فانطق اللّه المسيح (عليه السلام) في بطنها فقال: و حقّ النبيّ المبعوث بعدى في آخر الزمان لئن أخرجنى اللّه من بطن امى مريم لاقيمن عليكم الحد، و مضت مريم على وجهها حتّى اتت قرية في غربى الكوفة يقال لها بشوشا، و يروى بانقيا، و هي اليوم تعرف بالنخيلة و فيها عظام هود و شعيب و صالح و عدة من الأنبياء و الأوصياء (عليهم السلام) فاشتد بها الطلق فاستندت