تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 97 من 1648
صفحة
و رابعها أن داود كان متشاغلا بالعبادة فأتاه رجل و امرأة محاكمين (7) إليه فنظر إلى المرأة ليعرفها بعينها و ذلك نظر مباح فمالت نفسه (8) ميل الطباع ففصل بينهما
____________
(1) الشعراء: 82.
(2) النساء: 142.
(3) البقرة: 15.
(4) و هو الذي اختاره الشريف المرتضى في تنزيه الأنبياء و غيره في غيره.
(5) أو قل جزعه على ذلك على ما قيل.
(6) ذكره و ما قبله الثعلبي أيضا في العرائس.
(7) في المصدر: متحاكمين.
(8) في المصدر: فمالت نفسه إليها.
31
و عاد إلى عبادة ربه فشغله الفكر في أمرها عن بعض نوافله فعوتب.