الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · الصفحة الأصلية 113
/ داخلي 113 من 418
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 113]
تَعَاوَرَنِي (1)أَمْرٌ فَضِقْتُ بِهِ ذَرْعاً (2)* * * وَ لَمْ أَسْتَطِعْ مِمَّا تُجَلِّلُنِي دَفْعاً
نَذَرْتُ وَ نَذْرُ الْمَرْءِ دَيْنٌ مُلَازِمٌ* * * وَ مَا لِلْفَتَى مِمَّا قَضَى رَبُّهُ مَنْعاً
وَ عَاهَدْتُهُ عَشْراً إِذَا مَا تَكَمَّلُوا* * * أُقَرِّبُ (3) مِنْهُمْ وَاحِداً مَا لَهُ رَجْعاً
فَأُكْمِلُهُمْ عَشْراً فَلَمَّا هَمَمْتُ أَنْ* * * أَفِيَ بِذَاكَ النَّذْرِ ثَارَ لَهُ (4) جَمْعاً
يَصُدُّونَنِي عَنْ أَمْرِ رَبِّي وَ إِنَّنِي* * * سَأُرْضِيهِ مَشْكُوراً لِيُلْبِسَنِي نَفْعاً
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهَا قَالَ
يَا رَبِّ إِنِّي فَاعِلٌ لِمَا تَرِدُ (5)* * * إِنْ شِئْتَ أَلْهَمْتَ الصَّوَابَ وَ الرَّشَدَ
فَقَالَتْ كَمْ دِيَةُ الرَّجُلِ عِنْدَكُمْ قَالُوا عَشَرَةٌ مِنَ الْإِبِلِ قَالَتْ وَ اضْرِبُوا عَلَى الْغُلَامِ وَ عَلَى الْإِبِلِ الْقِدَاحَ فَإِنْ خَرَجَ الْقِدَاحُ عَلَى الْإِبِلِ فَانْحَرُوهَا وَ إِنْ خَرَجَ عَلَيْهِ فَزِيدُوا فِي الْإِبِلِ عَشَرَةً عَشَرَةً حَتَّى يَرْضَى رَبُّكُمْ وَ كَانُوا يَضْرِبُونَ الْقِدَاحَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ وَ عَلَى عَشَرَةٍ فَيَخْرُجُ السَّهْمُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ إِلَى أَنْ جَعَلَهَا مِائَةً وَ ضَرَبَ فَخَرَجَ الْقِدْحُ عَلَى الْإِبِلِ فَكَبَّرَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَ كَبَّرَتْ قُرَيْشٌ وَ وَقَعَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ وَ تَوَاثَبَتْ بَنُو مَخْزُومٍ فَحَمَلُوهُ عَلَى أَكْتَافِهِمْ فَلَمَّا أَفَاقَ مِنْ غَشْيَتِهِ قَالُوا قَدْ قَبِلَ اللَّهُ مِنْكَ فِدَاءَ وَلَدِكَ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ فَإِذَا بِهَاتِفٍ يَهْتِفُ فِي دَاخِلِ الْبَيْتِ وَ هُوَ يَقُولُ قُبِلَ الْفِدَاءُ وَ نَفَذَ الْقَضَاءُ وَ آنَ (6) ظُهُورُ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى فَقَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ الْقِدَاحُ تُخْطِئُ وَ تُصِيبُ حَتَّى أَضْرِبَ ثَلَاثاً فَلَمَّا ضَرَبَهَا خَرَجَ عَلَى الْإِبِلِ فَارْتَجَزَ يَقُولُ
دَعَوْتُ رَبِّي مُخْلِصاً وَ جَهْراً* * * يَا رَبِّ لَا تَنْحَرْ بُنَيَّ نَحْراً
فَنَحَرَهَا كُلَّهَا فَجَرَتِ السُّنَّةُ فِي الدِّيَةِ بِمِائَةٍ مِنَ الْإِبِلِ (7).
____________
(1) تعاورنى أي تعاطونى و تداولنى. و في المصدر: تغادرنى.
(2) أي لم أقدر عليه، و ضعف طاقتى في قباله.
(3) في المصدر: اقرر.
(4) أي هاج و وثب عليه.
(5) في المصدر: تود.
(6) أي قرب وقته.
(7) مناقب آل أبي طالب 1: 15 و 16.
التالي
الأصلية 113
داخلي 113/418
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...