بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 146 من 630

صفحة
[صفحة 117]

62- د، العدد القوية عَبْدُ اللَّهِ أَنْفَذَهُ أَبُوهُ يَمْتَارُ (1) لَهُ تَمْراً مِنْ يَثْرِبَ فَتُوُفِّيَ بِهَا (2).

63 عد، العقائد قال الشيخ أبو جعفر رضي الله عنه اعتقادنا في آباء النبي(ص)أنهم مسلمون من آدم إلى أبيه عبد الله و أن أبا طالب كان مسلما و آمنة بنت وهب بن عبد مناف أم رسول الله(ص)كانت مسلمة.


وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ وَ لَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاحٍ مِنْ لَدُنْ آدَمَ وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ كَانَ حُجَّةً وَ أَبُو طَالِبٍ‏ (3) كَانَ وَصِيَّهُ(ع)(4).


بيان: اتفقت الإمامية (رضوان الله عليهم) على أن والدي الرسول و كل أجداده إلى آدم(ع)كانوا مسلمين بل كانوا من الصديقين إما أنبياء مرسلين أو أوصياء معصومين و لعل بعضهم لم يظهر الإسلام لتقية أو لمصلحة دينية.


قال أمين الدين الطبرسي (رحمه الله) في مجمع البيان قال أصحابنا إن آزر كان جد إبراهيم(ع)لأمه أو كان عمه من حيث صح عندهم أن آباء النبي(ص)إلى آدم(ع)كلهم كانوا موحدين و أجمعت الطائفة على ذلك‏


- وَ رَوَوْا (5) عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: لَمْ يَزَلْ يَنْقُلُنِيَ اللَّهُ مِنْ أَصْلَابِ الطَّاهِرِينَ إِلَى أَرْحَامِ الْمُطَهَّرَاتِ حَتَّى أَخْرَجَنِي فِي عَالَمِكُمْ هَذَا لَمْ يُدَنِّسْنِي بِدَنَسِ الْجَاهِلِيَّةِ.


التالي ص 146/630 — الأصلية 117 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...