تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 147 من 630
صفحة
[صفحة 6] . و لو كان في آبائه(ع)كافر لم يصف جميعهم بالطهارة مع قوله سبحانه إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ و لهم في ذلك أدلة ليس هنا موضع ذكرها انتهى. (6)
و قال إمامهم الرازي في تفسيره قالت الشيعة إن أحدا من آباء الرسول(ص)و أجداده ما كان كافرا و أنكروا أن يقال إن والد إبراهيم كان كافرا و ذكروا أن آزر كان عم إبراهيم(ع)و احتجوا على قولهم بوجوه