بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 156 من 630

صفحة
[صفحة 125]

مضت من ملك كسرى أنوشيروان فبلغ سبع عشرة سنة ثم تزوج آمنة فلما حملت برسول الله(ص)توفي و ذلك أن عبد الله بن عبد المطلب خرج إلى الشام‏ (1) في عير من عيرات قريش يحملون تجارات ففرغوا من تجاراتهم ثم انصرفوا فمروا بالمدينة و عبد الله بن عبد المطلب يومئذ مريض فقال أتخلف عند أخوالي بني عدي بن النجار فأقام عندهم مريضا شهرا و مضى أصحابه فقدموا مكة فسألهم عبد المطلب عن عبد الله فقالوا خلفناه عند أخواله بني عدي بن النجار و هو مريض فبعث إليه عبد المطلب أعظم ولده‏ (2) الحارث فوجده قد توفي في دار النابغة (3) فرجع إلى أبيه فأخبره فوجد (4) عليه عبد المطلب و إخوته و أخواته وجدا شديدا و رسول الله(ص)يومئذ حمل و لعبد الله يوم توفي خمس و عشرون سنة.


و روي أنه توفي بعد ما أتى على رسول الله(ص)ثمانية و عشرون شهرا و يقال سبعة أشهر و الأول أصح.


قال الواقدي ترك عبد الله أم أيمن و خمسة جمال أوراك يعني قد أكلت الأراك و قطيعة غنم فورث رسول الله(ص)و كانت أم أيمن تحضنه و اسمها بركة (5).


التالي ص 156/630 — الأصلية 125 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...