بيان أدد كعمر بضمتين و الدرس الانمحاء و جرهم كقنفذ (7) حيّ من اليمن و الرُّحْم بالضم الرحمة و الرعاف في بعض النسخ بالراء المهملة و هو بالضم خروج الدم من الأنف و في بعضها بالمعجمة يقال موت زعاف أي سريع فالمراد به الطاعون.
و قال الفيروزآبادي النملة قروح في الجنب كالنمل و بثر يخرج في الجسد بالتهاب و احتراق و يرم مكانها يسيرا و يدبّ إلى موضع آخر كالنملة قوله(ع)سيل أتيّ
____________
(1) في النهاية: من أسماء مكّة الباسة، سميت بها لأنّها تحطم من أخطأ فيها، و يروى بالنون من النس: الطرد. قلت: فى السيرة الهشامية: بالنون: الناسة.
(2) في المصدر: و تسمى أم رحم. قلت: قال الجزريّ في النهاية 2: 77: و في حديث مكّة:
هى أم رحم أي أصل الرحمة.
(3) سعد خ ل قلت: الصحيح ما في الصلب.
(4) هكذا في الكتاب و مصدره، و الصحيح: مضاض كما في السيرة و نهاية الارب و مروج الذهب و غيرها.
(5) سيل أتى بهم خ ل.
(6) فروع الكافي 1: 223، قلت: ذكر ابن هشام ما وقع بين جرهم و خزاعة و ما وقع بين قصى و خزاعة في سيرته 1: 123- 131، و ذكره أيضا المسعوديّ في مروج الذهب 2:
49 و 56 و 58.
(7) قال القلقشندى في نهاية الارب: بنو جرهم: بطن من القحطانية؛ و كانت منازل بنى قحطان اليمن، فلما ملك يعرب بن قحطان اليمن ولى أخاه جرهم الحجاز فاستولى عليه و ملكه.