تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 201 من 630
صفحة
[صفحة 154]
قال الواقدي ثم قاموا في تغسيله فغسلوه و كفنوه و حنطوه و جعلوه في أعواد المنايا و حملوه إلى ذيل الصفا و ما بقي في مكة شيخ و لا شاب و لا حر و لا عبد من الرجال و النساء إلا و قد ذهبوا إلى جنازته و عظموها و دفنوه فرجع الخلق من جنازته باكين عليه لفقده من مكة فقالت عاتكة بنت عبد المطلب ترثي أباها و تقول.
ألا يا عين ويحك فاسعديني.* * * بدمع واكف (1)هطل غزير.
على رجل أجل الناس أصلا.* * * و فرعا في المعالي و الظهور.
طويل الباع أروع شيظميا.* * * أغر كغرة القمر المنير.