تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 225 من 630
صفحة
[صفحة 170]
ثم نزل فشرب و شرب أصحابه و استقوا حتى ملئوا أسقيتهم ثم دعا القبائل من قريش فقال لهم هلموا إلى الماء فقد سقانا الله فاشربوا و استقوا فجاءوا فشربوا و استقوا ثم قالوا له قد و الله قضي لك علينا و الله لا نخاصمك في زمزم أبدا إن الذي سقاك هذا الماء بهذه المفازة هو سقاك زمزم فارجع إلى سقايتك راشدا فرجع و رجعوا معه لم يصلوا إلى الكاهنة و خلوا بينه و بين زمزم (1).
(1) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 465، قلت: قال ابن هشام في السيرة 1: 156 بعد ما ذكر الحديث قال ابن إسحاق: فهذا الذي بلغني من حديث عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه في زمزم.
(2) في المصدر: و فسدوا.
(3) الانصاب: الاعلام المنصوبة التي يعرف بها الحرم.