بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 247 من 527

صفحة
[صفحة 209]

بالملائكة في بدر و الخندق و حنين.


و قال في التوراة في السفر الخامس إني أقيم لبني إسرائيل نبيا من إخوتهم مثلك و أجعل كلامي على فمه.


و إخوة بني إسرائيل ولد إسماعيل و لم يكن في بني إسماعيل نبي مثل موسى و لا أتى بكتاب ككتاب موسى غير نبينا ص.


و من قول حيقوق النبي و من قول دانيال جاء الله‏ (1) من اليمن و التقديس من جبال فاران فامتلأت الأرض من تحميد أحمد و تقديسه و ملك الأرض بهيبته.


و قال أيضا يضي‏ء له نوره الأرض و تحمل‏ (2) خيله في البر و البحر.


و قال أيضا سننزع في قبيك أغرافا (3) و ترتوي السهام بأمرك يا محمد ارتواء.


و هذا إيضاح باسمه و صفاته. و في كتاب شعيا النبي عبدي خيرتي من خلقي رضي نفسي أفيض عليه روحي أو قال أنزل فيظهر في الأمم عدلي لا يسمع صوته في الأسواق يفتح العيون العور و يسمع الآذان الصم و لا يميل إلى اللهو ركن المتواضعين و هو نور الله الذي لا يطفأ حتى تثبت في الأرض حجتي و ينقطع به العذر.


و قال في الفصل الخامس أثر سلطانه على كتفه.


يعني علامة النبوة و كان على كتفه خاتم النبوة.


و أعلامه في الزبور قال داود في الزبور سبحوا الرب تسبيحا حديثا و ليفرح إسرائيل بخالقه و نبوءة صهيون من أجل أن الله اصطفى له أمته و أعطاه النصر و سدد الصالحين منهم بالكرامة يسبحونه على مضاجعهم و بأيديهم سيوف ذات شفرتين‏ (4) لينتقم الله تعالى من الأمم الذين لا يعبدونه.


____________


(1) جاء به اللّه خ ل.

(2) و يجيل خ ل.

(3) غرقا خ ل.

(4) الشفرة: حد السيف.

التالي ص 247/527 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...