تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 264 من 1241
صفحة
يجدوا إلى ذلك سبيلا و كان عبد الله مغرما بالصيد (3) و كان إذا خرج إلى الصيد لا يرجع إلا ليلا و كان يخرج مع أبيه فلم يجدوا إلى ذلك سبيلا حتى خرج ذات يوم وحده (4) فخرجوا وراءه من حيث لا يشعر بهم أحد (5) فقال لهم هيوبا ما انتظاركم و قد خرج الذي تطلبونه (6) فقالوا له إنا نخاف من فتيان مكة (7) و فرسان بني هاشم و هم لا يطاقون و قد ذلت لهم العمالقة و غيرهم (8) و نخشى أن يشعروا بنا (9) فلما سمع هيوبا مقالتهم قال خاب سعيكم فإذا كنتم هكذا فما الذي أتى بكم إلى هاهنا فلا بد من قتل هذا الغلام و لو طال عليكم المقام و لم تجدوا يوما مثل هذا اليوم فإذا قتلناه و خفتم التهمة به (10) فعلي ديته و كانوا قد