تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 281 من 1241
صفحة
كتافه فقطعه ثم
____________
(1) في المصدر: و قد كساها اللّه عزّ و جلّ نورا و جمالا و زينها في عين فاطمة لما سبق لها في علم اللّه عزّ و جلّ أن يخرج منها سيد الأنبياء و صفوة الرسل، و خير الخلق محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم).
(2) في المصدر: فأعجبتها و قالت لامها: ما كنت أظن أن آمنة بهذه الصفة، و لقد رأيتها مرارا كثيرة و ما كانت بهذه الحالة فقالت امها: يا فاطمة كل ما رأيت من حسنها و جمالها فهو من بركتكم. و قد خشيت أن لا ترضاها لولدها، قال: فخاطبت اه قلت: «لولدها مصحف لولدك».
(3) في المصدر: يا ولدى ما في بنات مكّة أجمل و لا أعقل و لا أبهى من آمنة، فان ذلك من فضل اللّه تعالى و احسانه اذ خصنا بأفضل معشر، و ان اللّه لا يودع نور حبيبه و صفيه محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) إلّا في أطهر وعاء و أعف أحشاء. قال: و لما وقع اه.