(2) هذا من أعاجيب قصص كعب الاحبار و هو من رواة العامّة، يقول ذلك و لا يشعر بان ذلك الحوت الذي على ظهره سبعمائة ألف ثور الواحد منها أكبر من الدنيا يحتاج إلى مكان يكون أوسع من الدنيا بأضعاف كثيرة، فكيف يمكن أن يكون في بحر من الدنيا؟! ان قلت: إن مراده أنّه في بحر من الجنة، قلت: فما معنى لقوله: جعل عاليها سافلها؟!.