تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 556 من 630
صفحة
[صفحة 377]
عمدت إليه و شدته من وسطه و جعلت في رجليه نعلين و أخذ بيده عكازا (1)و خرج مع إخوته فلما رأى أهل الحي أتوا مسرعين إلى حليمة فقالوا لها كيف يطيب (2)قلبك بخروج هذا البدر و ما يصلح له الرعاية قالت يا قوم ما الذي تأمرونني به و لقد نهيته فلم ينته فأسأل الله تعالى أن يصرف عنه السوء ثم قالت شعرا.
يا رب بارك في الغلام الفاضل.* * * محمد سليل ذي الأفاضل.
و أبلغه في الأعوام غير آفل. (3)* * * حتى يكون سيد (4) المحافل.