بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 104 من 501

صفحة
[صفحة 97]

يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قَالَ تَدَثَّرَ الرَّسُولُ فَالْمُدَّثِّرُ يَعْنِي الْمُتَدَثِّرَ بِثَوْبِهِ‏ قُمْ فَأَنْذِرْ هُوَ قِيَامُهُ فِي الرَّجْعَةِ يُنْذِرُ فِيهَا (1).


: أَقُولُ سَيَجِي‏ءُ فِي الْأَخْبَارِ أَنَّهُ قَالَ النَّبِيُّ(ص)إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنِي وَ عَلِيّاً مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ وَ شَقَّ لَنَا اسْمَيْنِ مِنْ أَسْمَائِهِ فَذُو الْعَرْشِ مَحْمُودٌ وَ أَنَا مُحَمَّدٌ وَ اللَّهُ الْأَعْلَى وَ هَذَا عَلِيٌّ.


14- 35- ع، علل الشرائع عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي قُرَيْشٍ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْخَزَّازِ مَعاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ‏ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)كَانَ يَتَخَتَّمُ بِيَمِينِهِ‏ (2).

36- ل، الخصال ابْنُ مُوسَى عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَبَلِيِّ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ نَصْرٍ الْخَزَّازِ عَنْ عَمْرِو بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ يَهُودِيَّانِ فَسَأَلَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنْ أَشْيَاءَ وَ سَأَلَا عَنْ وَصْفِ النَّبِيِّ(ص)فَقَالَ فِيمَا قَالَ كَانَ عِمَامَتُهُ السَّحَابُ وَ سَيْفُهُ ذُو الْفَقَارِ وَ بَغْلَتُهُ دُلْدُلُ وَ حِمَارُهُ يَعْفُورٌ وَ نَاقَتُهُ الْعَضْبَاءُ (3) وَ فَرَسُهُ لِزَازٌ وَ قَضِيبُهُ الْمَمْشُوقُ الْخَبَرَ (4).

بيان: قال في النهاية فيه أنه كان اسم عمامة النبي(ص)السحاب سميت به تشبيها بسحاب المطر لانسحابه في الهواء و قال دلدل في الأرض ذهب و مر يدلدل و يتدلدل في مشيه إذا اضطرب و منه الحديث كان اسم بغلته دلدل [دلدلا و قال فيه إن اسم حمار النبي(ص)عفير هو تصغير تحقير لأعفر من العفرة و هي الغبرة و لون التراب و في حديث سعد بن عبادة أنه خرج على حماره يعفور ليعوده قيل سمي يعفورا للونه من العفرة كما قيل في أخضر يخضور و قيل سمي به تشبيها في عدوه باليعفور و هو الظبي و قيل الخشف.

____________


(1) تفسير القمّيّ: 702.

(2) علل الشرائع: 64.

(3) بتقديم المهملة على المعجمة.

(4) الخصال 2: 146 و 148.

التالي ص 104/501 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...