: يه، من لا يحضره الفقيه عَنْ يُونُسَ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ (4) بيان ضرب النجاد المضربة (5) خاطها ذكره الجوهري و قال العنزة بالتحريك أطول من العصا و أقصر من الرمح و فيه زج (6) كزج الرمح و الكن
____________
(1) و كف و أكف و آكف الحمار: وضع عليه الوكاف. و الوكاف: البرذعة و كساء يلقى على ظهر الدابّة.
(2) قد ورد في بعض الأخبار مدح لبس الصوف، و في بعضها ذمه، و لعلّ الأول يختص بزمان مقفر جدب يكون الناس فيه في ضيق و شدة، كما يستفاد من حديث عن الصادق (عليه السلام) احتج فيه على الصوفية، و علل فعل النبيّ (صلى الله عليه و آله) بذلك، و قال فيه: «إذا أقبلت الدنيا فأحق أهلها بها أبرارها لا فجارها، و مؤمنوها لا منافقوها، و مسلموها لا كفّارها» أو الثاني ورد في قوم كانوا يتقشفون بالملابس و غيرها و يتظاهرون بها، و يرون أنفسهم بذلك أفضل من غيرهم، و يعدون أنفسهم عاملين للسنة، و غيرهم تاركين لها، مثل جل الصوفية و الباطنية و غيرهم من أهل البدع و الاهواء الذين أدخلوا أنفسهم في زى الزهد و الصلاح: و قلبوا حقائق الإسلام و احكامه على مزعمتهم و آرائهم الفاسدة أعاذنا اللّه و المسلمين من شرورهم.
(3) الأمالي: 44.
(4) الفقيه: 519.
(5) النجاد هو المنجد أي من يعالج الفرش و الوسائد و يخيطها. و المضرب: المخيط. و المضربة. كساء ذو طاقين بينهما قطن.