تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 121 من 501
صفحة
[صفحة 108]
أنه الورد الذي أعطاه الداري و سماه النبي(ص)اللحيف و المرتجز (1) و هو المشترى من الأعرابي الذي شهد فيه خزيمة و السكب و كان أول فرس ركبه و أول ما غزا عليه في أحد و كان ابتاعه من رجل من فزارة و يقال اسمه بريدة الملاح و منها اليعسوب و السبحة و ذو العقال و الملاوح و قيل مراوح.
بغاله أهدى إليه المقوقس دلدل و كانت شهباء فدفعها إلى علي(ع)ثم كانت للحسن(ع)ثم للحسين(ع)ثم كبرت و عميت و هي أول بغلة ركبت في الإسلام و قال التاريخي أهدى إليه فروة بن عمرو الجذامي بغلة يقال لها فضة.
حمره أهدى له المقوقس يعفور [يعفورا مع دلدل و أعطاه فروة الجذامي عفير [عفيرا مع فضة.
إبله العضباء و كانت لا تسبق و الجدعاء و القصواء و يقال القضواء و هي ناقة اشتراها النبي(ص)من أبي بكر بأربع مائة درهم و هاجر عليها ثم نفقت عنده و الصهباء و منها البغوم (2) و الغيم و النوق و مروة و كان له عشر لقاح يحلبها يسار كل ليلة قرينتين (3) [قربتين عظيمتين يفرقهما على نسائه منها مهرة أرسل بها سعد بن عبادة و الشقراء و الريا ابتاعهما بسوق النبط و الحباء (4) و السمرا [السمراء و العريس و السعدية و البغوم و اليسيرة و بردة و كانت منائح رسول الله(ص)سبع أعنز يرعاهن ابن أم أيمن و هي عجوة و زمزم و سقيا و بركة و ورسة و أطلال و أطواف و كانت له مائة من الغنم و كان محزنبق [مخيريق (5) أحد بني النضير حبرا عالما أسلم و قاتل مع رسول الله و أوصى بماله
____________
(1) سمى بذلك لحسن صهيله.
(2) اليعوم خ ل صح.
(3) قربتين خ ل، و هو الموجود في المصدر.
(4) الخبا خ ل.
(5) هكذا في النسخة، و الصحيح كما في السيرة النبويّة و الامتاع و الطبريّ: مخيريق، قاتل مع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في احد، و قال حين خرج: ان اصبت فاموالى لمحمّد (صلى الله عليه و آله) بضعها حيث أراد اللّه.