تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 122 من 501
صفحة
[صفحة 109]
لرسول الله(ص)و هو سبع حوائط و هي المبيت (1) و الصائفة (2) و الحسنى و برقة (3) و العواف و الكلا [الدلال (4) و مشربة أم إبراهيم و كان له صفايا (5) ثلاثة مال بني النضير و خيبر و فدك فأعطى فدك و العوالي (6) فاطمة(ع)و روي أنه وقف عليها و كان له من الغنيمة الخمس و صفي يصطفيه من المغنم ما شاء قبل القسمة و سهمه مع المسلمين كرجل منهم و كانت له الأنفال و كان ورث من أبيه أم أيمن فأعتقها و ورث خمسة أجمال أوارك (7) و قطعة (8) غنم و سيفا.
____________
(1) الميثب خ ل، أقول: و هكذا أيضا في من لا يحضره الفقيه، و هو بكسر الميم، ثمّ الياء، ثمّ الثاء، ذكره الطريحى في مجمع البحرين في وثب و قال: الميثب بكسر الميم: الأرض السهلة و ماء لعقيل، و ماء بالمدينة احدى صدقاته (صلى الله عليه و آله) انتهى، و قال الصدوق في من لا يحضره الفقيه: 541 بعد ما ذكر وصية فاطمة (عليها السلام) بحوائطها السبعة، و عد منها الميثب: المسموع من ذكر أحد الحوائط الميثب، و لكنى سمعت السيّد أبا عبد اللّه محمّد بن الحسن الموسوى أدام اللّه توفيقه يذكر انها تعرف عندهم بالميثم.
(2) الصافية خ ل. أقول: ذكرها الصدوق أيضا الصافية، و أوردها الطريحى في مجمع البحرين في (صفا) و قال الصافية: أحد الحيطان السبعة لفاطمة (عليها السلام).
(3) في من لا يحضره الفقيه: البرقة، و ضبطها الطريحى في مجمع البحرين بضم الباء و سكون الراء و قال: أحد الحيطان السبعة الموقوفة على فاطمة بنت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في المدينة.
(4) الدلال خ ل صح أقول: هو الموجود أيضا في من لا يحضره الفقيه، و أوردها الطريحى في (دلل) وعدها من الحيطان السبعة.
(5) الصفايا: كل ما كان يأخذه النبيّ و يختاره لنفسه من الغنيمة قبل القسمة.
(6) في النهاية: العوالى في غير موضع من الحديث، هى أماكن بأعلى أراضى المدينة، و أدناها من المدينة على أربعة أميال، و أبعدها من جهة نجد ثمانية. و في الصحاح: العالية ما فوق نجد إلى أرض تهامة، و إلى ما وراء مكّة و هي الحجاز و ما والاها. و سيأتي ذكر العوالى و فدك في المجلد الثامن حسب ترتيب المصنّف المشتمل على ما وقع من الجور و الظلم على أهل بيت النبيّ (صلى الله عليه و آله) بعده.