بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 146 من 501

صفحة
[صفحة 128]

اسْمُهُ الظَّرِبَ فَسَمَّاهُ السَّكْبَ وَ كَانَ أَوَّلَ مَا غَزَا عَلَيْهِ فِي أُحُدٍ وَ يُقَالُ إِنَّ الْمُرْتَجِزَ هُوَ الَّذِي اشْتَرَاهُ(ص)مِنْ أَعْرَابِيٍّ مِنْ بَنِي مُرَّةَ فَجَحَدَهُ فَشَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ وَ كَانَ فَرَساً أَبْيَضَ ثُمَّ قَالَ السِّيجَانُ جَمْعُ السَّاجِ وَ هُوَ الطَّيْلَسَانُ قَوْلُهُ فَجَعَلَهَا سُتْرَةً بَيْنَ يَدَيْهِ يَدُلُّ عَلَى طُولِهَا لِأَنَّهُ(ص)لَمَّا سُئِلَ عَنْ قَدْرِ مَا يَسْتُرُ الْمُصَلِّي قَالَ مِثْلَ آخِرَةِ الرَّحْلِ وَ الْقَضِيبُ السَّيْفُ اللَّطِيفُ فِي قَوْلِ الْأَصْمَعِيِّ تَشْبِيهاً بِالْقَضِيبِ مِنَ الشَّجَرِ وَ قِيلَ بَلِ الْقَضِيبُ مِنَ الْقَضْبِ بِمَعْنَى الْمَقْضُوبِ لَا يُسَمَّى قَضِيباً إِلَّا بَعْدَ الْقَطْعِ وَ الْقُبَاعُ مَا يُضَبَّبُ طَرَفُ قَائِمَةِ السَّيْفِ وَ أَكْثَرُ مَا يُقَالُ لَهُ الْقَبِيعَةُ وَ الذُّؤَابَةُ مَا يُعَلَّقُ بِهِ مِنْ قَائِمِهِ وَ الْبَكَرَاتُ الْحَلَقُ وَ نَعْلُ السَّيْفِ حَدِيدَةٌ تَكُونُ فِي آخِرِ الْغِمْدِ كَانَتْ فِضَّةً فِي سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ السَّكْبُ الْوَاسِعُ الْجَرْيِ كَأَنَّهُ يَسْكُبُ الْأَرْضَ أَيْ يَصُبُّهَا (1).


و قال الجزري يقال ناقة شحوى أي واسعة الخطو و منه أنه كان للنبي(ص)فرس يقال له الشحاء هكذا روي بالمد و فسر بأنه الواسع الخطو و قال الكازروني و سمي بالبحر لسعة جريه و الفلك بكسر الفاء جمع فلكة للثدي أو فلكة المغزل و العنزة رمح صغير و يدعم عليها أي يتكئ و العرجون من عيدان العنب و الموتصلة من الوصل كأنه سمي بذلك تفؤلا بوصوله إلى العدو و الدلدل لعلها سميت به تشبيها بالدلدل و هو القنفذ أو بشي‏ء يشبهه فلعلها شبهت به لقلة سكونها و الإيلية منسوبة إلى قرية بالشام و المحذوفة (2) المقطوعة الذنب و العفير تصغير الأعفر كسويد و أسود حذفت همزتهما و القياس أعيفر و هو لون أبيض تعلوه حمرة و يعفور مثل أعفر كأخضر و يخضور و السبت بالكسر جلود البقر المدبوغة (3) و إنما سميت الركوة بالصادر لأنه يصدر عنها بالري و الجامع في اسم المقراض لأنه يجمع ما يراد قرضه به و ذلك من جودته قوله فلهش أي فلقد هش يقال هش للمعروف‏


____________


(1) المنتقى في مولود المصطفى: الفصل الرابع في جامع أوصافه (صلى الله عليه و آله).

(2) في المصدر: مخذوفة و لعله مصحف.

(3) في المصدر: و السبت: جلد لم يدبغ. أقول: فيه وهم و الصحيح ما في الصلب.

التالي ص 146/501 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...