و قال الجزري يقال ناقة شحوى أي واسعة الخطو و منه أنه كان للنبي(ص)فرس يقال له الشحاء هكذا روي بالمد و فسر بأنه الواسع الخطو و قال الكازروني و سمي بالبحر لسعة جريه و الفلك بكسر الفاء جمع فلكة للثدي أو فلكة المغزل و العنزة رمح صغير و يدعم عليها أي يتكئ و العرجون من عيدان العنب و الموتصلة من الوصل كأنه سمي بذلك تفؤلا بوصوله إلى العدو و الدلدل لعلها سميت به تشبيها بالدلدل و هو القنفذ أو بشيء يشبهه فلعلها شبهت به لقلة سكونها و الإيلية منسوبة إلى قرية بالشام و المحذوفة (2) المقطوعة الذنب و العفير تصغير الأعفر كسويد و أسود حذفت همزتهما و القياس أعيفر و هو لون أبيض تعلوه حمرة و يعفور مثل أعفر كأخضر و يخضور و السبت بالكسر جلود البقر المدبوغة (3) و إنما سميت الركوة بالصادر لأنه يصدر عنها بالري و الجامع في اسم المقراض لأنه يجمع ما يراد قرضه به و ذلك من جودته قوله فلهش أي فلقد هش يقال هش للمعروف
____________
(1) المنتقى في مولود المصطفى: الفصل الرابع في جامع أوصافه (صلى الله عليه و آله).
(2) في المصدر: مخذوفة و لعله مصحف.
(3) في المصدر: و السبت: جلد لم يدبغ. أقول: فيه وهم و الصحيح ما في الصلب.