تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 147 من 610
صفحة
[صفحة 113]
و كان(ص)يكرهه فوضع يده عليه فمحاه الله و قيل إنه وضعه فلما أصبح لم ير فيه التمثال و عد من أتراسه(ص)الفتق و الوفر و اختلف في أن المصور كان أحد هذه الثلاثة أو غيرها و قال الجزري فيه أنه كان اسم كنانته الكافور تشبيها بغلاف الطلع و أكمام الفواكه لأنها تسترها و تقيها كالسهام في الكنانة انتهى و قيل كان اسم الجعبة المنصلة و قيل كانت تسمى الجمع و قال الجزري سمي درعه(ص)ذو السبوغ لتمامها و سعتها و قال بعضهم كان ألويته(ص)بيضاء و ربما جعل فيها السواد و ربما كان من خمر نسائه و المحجن بالكسر عصا معوجة الرأس كالصولجان و قال الجزري فيه أنه خرج إلى البقيع و معه مخصرة له المخصرة ما يختصر الإنسان بيده فيمسكه من عصا أو عكازة أو مقرعة أو قضيب و قد يتكئ عليه قوله مبشور أي مقشور قال الجزري بشرت الأديم إذا أخذت باطنه بالشفرة و قال الفيروزآبادي الإبزيم بالكسر الذي في رأس المنطقة و ما أشبهه و هو ذو لسان يدخل فيه الطرف الآخر انتهى و الضب اللصوق و الضبة حديدة عريضة يضبب بها الباب و التور شبه الإجانة (1) و قال الجزري الورس نبت أصفر يصبغ به و قال الربعة إناء مربع كالجونة و قال فيه كفن رسول الله(ص)في ثوبين صحاريين صحار قرية باليمن نسب الثوب إليها و قيل هو من الصحرة و هي حمرة خفية كالغبرة يقال ثوب أصحر و صحاري و قال فيه أنه كفن في ثلاثة أثواب سحولية يروى بفتح السين و ضمها فالفتح منسوب إلى السحول و هو القصار أو إلى سحول و هي قرية باليمن و أما بالضم فهو جمع سحل و هو الثوب الأبيض النقي و لا يكون إلا من قطن و قيل اسم القرية بالضم أيضا و قال الخميصة ثوب خز أو صوف معلم (2) و قيل لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة قوله لاطئة أي لاصقة بالرأس و الملبد المرقع.