بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 154 من 610

صفحة
وَ قَدْ ذَكَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِنَبِيِّهِ لِينَهُ وَ رِقَّتَهُ فَقَالَ‏ فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ‏ وَ كَذَلِكَ كَانَتْ صِفَتُهُ(ص)عَلَى كَثْرَةِ مَنْ يَنْتَابُهُ‏ (4) مِنْ جُفَاةِ الْعَرَبِ وَ أَجْلَافِ الْبَادِيَةِ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ ذَا ضَجَرٍ وَ لَا ذَا جَفَاءٍ وَ لَكِنْ لَطِيفاً فِي الْمَنْطِقِ رَفِيقاً فِي الْمُعَامَلَاتِ لَيِّناً عِنْدَ الْجِوَارِ كَانَ وَجْهُهُ إِذَا عَبَسَتِ الْوُجُوهُ دَارَةَ الْقَمَرِ عِنْدَ امْتِلَاءِ نُورِهِ (صلى الله عليه و آله) الطَّاهِرِينَ‏


____________


(1) ثمال اليتامى: غياثهم الذي يقوم بأمرهم. و عصمة للارامل، العصمة: المنعة. و الارامل:

المساكين من رجال و نساء، و يقال لكل واحد من الفريقين على انفراده أرامل، و هو بالنساء أخص و أكثر استعمالا، و معناه يمنعهم من الضياع و الحاجة. و قد يذكر الارمل و الارملة و يريد بالأول من ماتت زوجته، و بالثانى الذي مات زوجها.


(2) السلى: الجلد الرقيق الذي يخرج فيه الولد من بطن أمه ملفوفا فيه، و قيل: هو في الماشية السلى، و في الناس المشيمة و الأول أشبه، لان المشيمة تخرج بعد الولد و لا يكون الولد فيها حين يخرج. قاله الجزريّ في النهاية، و قال الفيروزآبادي: المشيمة: محل الولد، و مثله قال غيره.

(3) في المصدر: كثيرا.

(4) انتابه: أتاه مرة بعد اخرى.

التالي ص 154/610 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...