تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 155 من 1215
صفحة
أخاف أن يهجموا بي و يقتلوني فقال ورقة ضمان هذا الأمر علي فلا تخف فنهضا جميعا و سارا حتى دخلا على أولاد عبد المطلب فوقفا على الباب و كان من الأمر المقدر أن في ذلك الوقت كان أولاد عبد المطلب جالسين و
____________
(1) في المصدر بعد ذلك: فقال له خويلد: ما تشرب؟ قال: من يقتل أخوه فكيف يشرب؟ فقال خويلد: و من يقتلنى؟ قال: أنت تقتل، قال خويلد: و كيف ذلك؟ قال: و اللّه لقد خلفت.
(2) في المصدر: فان كنت فعلت ذلك فقد و اللّه وجب عليك القتل: و الصدق أوفى، و صاحبه انجى و أعفى، و اللّه ما أحد أكبر من محمد، انسيت.
(3) في المصدر: غير ساعة، أو بعض ساعة، كل من يلقاك منهم قتلك، لا سيما.