بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 188 من 610

صفحة
[صفحة 141]

المتقدمين‏ (1) و إن كان يغلب على الظن وقوعه و الله تعالى يعلم و حججه ع.


1- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) لِمَ أُوتِمَ النَّبِيُّ(ص)مِنْ أَبَوَيْهِ قَالَ لِئَلَّا يَجِبَ عَلَيْهِ حَقٌّ لِمَخْلُوقٍ‏ (2).

2- مع، معاني الأخبار ع، علل الشرائع حَمْزَةُ الْعَلَوِيُّ عَنْ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَخِيهِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَيْتَمَ نَبِيَّهُ(ص)لِئَلَّا يَكُونَ لِأَحَدٍ عَلَيْهِ طَاعَةٌ (3).

3- ع، علل الشرائع عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ الْقَزْوِينِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏ قُلْتُ لَهُ لِأَيِّ عِلَّةٍ لَمْ يَبْقَ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)وَلَدٌ قَالَ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) نَبِيّاً وَ عَلِيّاً(ع)وَصِيّاً فَلَوْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)وَلَدٌ مِنْ بَعْدِهِ كَانَ‏ (4) أَوْلَى بِرَسُولِ اللَّهِ(ص)مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَكَانَتْ لَا تَثْبُتُ‏ (5) وَصِيَّةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)‏ (6).

4- مع، معاني الأخبار ع، علل الشرائع الْقَطَّانُ عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى‏ قَالَ إِنَّمَا سُمِّيَ يَتِيماً لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ نَظِيرٌ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَ‏ (7) مُمْتَنّاً عَلَيْهِ‏

____________


(1) لعل المتقدمين من علمائنا أعرضوا عن ذكره لغرابته و شذوذه، و عدم وروده في حديث صحيح عن طريق المعصومين.

(2) عيون أخبار الرضا: 210.

(3) معاني الأخبار: 20، علل الشرائع: 55.

(4) لكان خ ل.

(5) فيه غموض، لان الوصاية و الخلافة عند الإماميّة تثبت بنص النبيّ (صلى الله عليه و آله)، عن اللّه، فهى موهبة الهية و لا يشترط فيها فقدان الولد أو وجوده.

(6) علل الشرائع: 55.

(7) في المصدر: فقال اللّه.

التالي ص 188/610 — الأصلية 141 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...