تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 209 من 501
صفحة
[صفحة 183]
كان أبيض مقصّدا هو الذي ليس بطويل و لا قصير و لا جسيم كأن خلقه نحى (1) [نحا القصد من الأمور و المعتدل الذي لا يميل إلى طرفي الإفراط و التفريط و قال في قوله أشكل العينين أي في بياضها شيء من حمرة و هو محمود محبوب يقال ماء أشكل إذا خالطه الدم و قال في صفته(ص)كان صلت الجبين أي واسعه و قيل الصلت الأملس و قيل البارز و في حديث آخر كان سهل الخدين صلتهما و قال في صفته(ص)إنه كان مشبوح الذراعين أي طويلهما و قيل عريضهما و في رواية كان شبح الذراعين و الشبح مدّك الشيء بين أوتاد كالجلد و الحبل و قال الجوهري رجل مشبوح الذراعين عريضهما و كذلك شبح الذراعين بالتسكين و قال الجزري في صفته(ص)جليل المشاش أي عظيم رءوس العظام كالمرفقين و الكعبين و الركبتين و قال الجوهري هي رءوس العظام اللينة التي يمكن مضغها قوله مخطوط المتيتين لم أجد له معنى و لعله إما تصحيف الليتين من ليت العنق صفحته أو المتنين من متني الظهر و قال الجزري في صفته(ص)كان أهدب الأشفار و في رواية هدب الأشفار أي طويل شعر الأجفان و قال فيه أنه كان وافر السبلة السبلة بالتحريك الشارب و الجمع السبال قاله الجوهري و قال الهروي هي الشعرات التي تحت اللحي الأسفل و السبلة عند العرب مقدم اللحية و ما أسبل