تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 258 من 1215
صفحة
و قال الجوهري الشهبة في الألوان البياض الذي غلب على السواد.
و قال الجزري فيه إنه خطب على ناقته الجدعاء هي المقطوعة الأذن و قيل لم تكن ناقته مقطوعة الأذن و إنما كان هذا اسما و قال إنما سمي سيفه(ص)ذا الفقار لأنه كان فيه حفر صغار حسان و قال الخذم القطع و به سمي السيف مخذما.
و قال الفيروزآبادي الرسوم الذي يبقى على السير يوما و ليلة و الأصوب أنه بالباء كما سيأتي.
قال في النهاية فيه كان لرسول الله(ص)سيف يقال له الرسوب أي يمضي في الضريبة و يغيب فيها و هي فعول من رسب إذا ذهب إلى أسفل و إذا ثبت.
و فيه إنه كان اسم درعه ذات الفضول و قيل ذو الفضول لفضلة كان فيها و سعة و قال فيه إنه كان اسم رايته العقاب و هي العلم الضخم.