بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 362 من 501

صفحة
[صفحة 316]

عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)مِثْلَهُ مَعَ زِيَادَاتٍ‏ (1).


بيان: قوله(ص)و لا فخر أي أقوله معتدا بالنعمة لا فخرا و استكبارا.

6- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رِيَاحٍ‏ (2) عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ: إِنَّ أَبَا ذَرٍّ وَ سَلْمَانَ خَرَجَا فِي طَلَبِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقِيلَ لَهُمَا إِنَّهُ تَوَجَّهَ إِلَى نَاحِيَةِ قُبَاءَ فَاتَّبَعَاهُ فَوَجَدَاهُ سَاجِداً تَحْتَ شَجَرَةٍ فَجَلَسَا يَنْتَظِرَانِهِ حَتَّى ظَنَّا أَنَّهُ نَائِمٌ فَأَهْوَيَا لِيُوقِظَاهُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِمَا ثُمَّ قَالَ قَدْ رَأَيْتُ مَكَانَكُمَا وَ سَمِعْتُ مَقَالَتَكُمَا وَ لَمْ أَكُنْ رَاقِداً إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ كُلَّ نَبِيٍّ كَانَ قَبْلِي إِلَى أُمَّتِهِ بِلِسَانِ قَوْمِهِ وَ بَعَثَنِي إِلَى كُلِّ أَسْوَدَ وَ أَحْمَرَ بِالْعَرَبِيَّةِ وَ أَعْطَانِي فِي أُمَّتِي خَمْسَ خِصَالٍ لَمْ يُعْطِهَا نَبِيّاً كَانَ قَبْلِي نَصَرَنِي بِالرُّعْبِ تَسْمَعُ‏ (3) بِيَ الْقَوْمُ وَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ مَسِيرَةُ شَهْرٍ فَيُؤْمِنُونَ بِي وَ أُحِلَّ لِيَ الْمَغْنَمُ وَ جُعِلَ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِداً وَ طَهُوراً أَيْنَمَا كُنْتُ مِنْهَا أَتَيَمَّمُ مِنْ تُرْبَتِهَا وَ أُصَلِّي عَلَيْهَا وَ جَعَلَ لِكُلِّ نَبِيٍّ مَسْأَلَةً فَسَأَلُوهُ إِيَّاهَا فَأَعْطَاهُمْ ذَلِكَ فِي الدُّنْيَا وَ أَعْطَانِي مَسْأَلَةً فَأَخَّرْتُ مَسْأَلَتِي لِشَفَاعَةِ الْمُؤْمِنِينَ‏ (4) مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ (5) فَفَعَلَ ذَلِكَ وَ أَعْطَانِي جَوَامِعَ الْعِلْمِ وَ مَفَاتِيحَ الْكَلَامِ وَ لَمْ يُعْطِ

____________


(1) تفسير القمّيّ: 661. أقول: و ذكر فرات بن إبراهيم في تفسيره: 162 بإسناده عن محمّد بن عيسى بن زكريا الدهقان، قال: حدّثنا يونس يعنى ابن على القطان. قال: حدّثني إبراهيم يعنى ابن الحكم، عن أبيه، عن عبد العزيز بن عبد الصمد قال: حدّثني أبو هارون العبدى، عن ربيعة السعدى، عن حذيفة بن اليمان، عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أنّه قال: إن اللّه خلق الخلق قسمين قبائل فجعلنى في خيرها قبيلة، و ذلك قوله: «يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ. الآية» فأنا أتقى ولد آدم و قبيلتي خير القبائل، و أكرمها على اللّه و لا فخر.

(2) في المصدر و بشارة المصطفى أخبرنى أبو عبد اللّه محمّد بن عليّ بن رياح القرشيّ اجازة قال: حدّثني أبى قال: حدّثنا أبو عليّ الحسن بن محمّد. أقول: أما رياح فقد ضبطه العلامة في الخلاصة بالباء الموحدة في عليّ بن محمّد بن عليّ بن عمر بن رياح.

(3) في المصدرين: يسمع.

(4) في بشارة المصطفى: لشفاعة المذنبين.

(5) في المصدرين: إلى يوم القيامة.

التالي ص 362/501 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...