تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 377 من 1215
صفحة
____________
(1) مجمع البيان 10: 504- 506.
(2) ما نقله عن البيضاوى لا ينطبق على ما في تفسيره، و الظاهر أنّه أخرجه عن غيره، و لا ينطبق أيضا على ما قاله الرازيّ و الزمخشريّ في تفسيرهما.
140
الآتية و قيل فَإِذا فَرَغْتَ من الغزو فَانْصَبْ في العبادة أو فَإِذا فَرَغْتَ من الصلاة فَانْصَبْ في الدعاء وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ بالسؤال و لا تسأل غيره فإنه القادر وحده على إسعافه. (1)
أقول اعلم أن شق بطنه(ص)في صغره في روايات العامة كثيرة مستفيضة كما عرفت و أما رواياتنا و إن لم يرد فيها بأسانيد معتبرة لم يرد نفيها أيضا و لا يأبى عنه العقل أيضا فنحن في نفيه و إثباته من المتوقفين كما أعرض عنه أكثر علمائنا