(1) هكذا في الكتاب و مصدره، و الصحيح كما في المصحف الشريف: «وَ اتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ» راجع الأعراف: 158.
(2) هكذا في الكتاب و مصدره، و الصحيح كما في المصحف الشريف «فَمَنِ اتَّبَعَ» راجع طه: 123.
(3) الأعراف: 139.
(4) زاد في المصدر بعد ذلك، المقام أربعة: مقام الشوق لشعيب حيث بكى من خوف اللّه، و مقام السلام لإبراهيم (إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) و مقام المناجاة لموسى (وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا) و مقام المحبة للنبى (صلى الله عليه و آله) (فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ).
و سمى اللّه تعالى نوحا شكورا: (إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً) و إبراهيم حليما: (إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ) و موسى كليما: (وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً) و جمع له كما جمع لنفسه فقال: (إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ)* و له (بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ) قيل: هما واحد، و قيل: الرءوف شدة الرحمة، رؤف بالمطيعين، رحيم بالمذنبين، رؤف بأقربائه، رحيم بأصحابه، رؤف بعترته، رحيم بامته، رؤف بمن رآه، رحيم بمن لم يره، و إنّه مدح إه.