تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 430 من 1215
صفحة
و قوله أزج الحواجب (4) و لم يقل الحاجبين فهو على لغة من يوقع الجمع على التثنية و يحتج بقول الله جل ثناؤه وَ كُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ (5) يريد لحكم داود و سليمان(ع)و قال النبي(ص)الاثنان و ما فوقهما جماعة و قال بعض العلماء يجوز أن يكون جمعا (6) فقال أزج الحواجب على أن كل قطعة من الحاجب اسمها حاجب فأوقعت الحواجب على القطع المختلفة كما يقال للمرأة حسنة الأجساد و قد قال الأعشى
و مثلك بيضاء ممكورة. (7)* * * و صاك العبير بأجسادها.
صاك معناه لصق.
و قوله في غير قرن معناه أن الحاجبين إذا كان بينهما انكشاف و ابيضاض يقال لهما البلج و البلجة يقال حاجبه أبلج إذا كان كذلك و إذا اتصل الشعر في وسط الحاجب فهو القرن.