بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 460 من 610

صفحة
[صفحة 320]

تَكُونَنَّ لَهُ ظَهِيراً (1) وَ لَا وَلِيّاً قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلِمَ لَا تَأْمُرُ النَّاسَ بِتَرْكِ مُخَالَفَتِهِ قَالَ فَبَكَى عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ سَبَقَ فِيهِمْ عِلْمُ رَبِّي وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِمَّنْ خَالَفَهُ مِنَ الدُّنْيَا وَ أَنْكَرَ حَقَّهُ حَتَّى يُغَيِّرَ اللَّهُ تَعَالَى مَا بِهِ مِنْ نِعْمَةٍ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ وَ هُوَ عَنْكَ رَاضٍ فَاسْلُكْ طَرِيقَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ مِلْ مَعَهُ حَيْثُ مَالَ وَ ارْضَ بِهِ إِمَاماً وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ وَالِ مَنْ وَالاهُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ احْذَرْ (2) أَنْ يَدْخُلَكَ شَكٌّ فِيهِ فَإِنَّ الشَّكَ‏ (3) فِي عَلِيٍّ كُفْرٌ بِاللَّهِ تَعَالَى‏ (4).


: فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بالإسناد عن ابن مسعود و ابن عباس‏ مثله‏ (5) بيان قوله(ص)و لن يفعلوا أي و الحال أنهم لا يفعلون ذلك أبدا قوله (صلى الله عليه و آله) و إنه لأكبر عملي أي أعد ولايته أكبر أعمالي.


8- ب، قرب الإسناد ابْنُ طَرِيفٍ‏ (6) عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ‏ (7) النَّاسَ نِصْفَيْنِ فَكُنْتُ فِي النِّصْفِ الْخَيْرِ ثُمَّ قَسَمَ النِّصْفَ الْخَيْرَ ثَلَاثَةً فَكُنْتُ فِي ثُلُثِ الْخَيْرِ وَ مَا عَرَّقَ فِيَّ عِرْقَ سِفَاحٍ قَطُّ وَ مَا عَرَّقَ فِيَّ إِلَّا عِرْقَ نِكَاحٍ كَنِكَاحِ الْإِسْلَامِ حَتَّى آدَمَ‏ (8).

توضيح قوله(ص)ثم قسم النصف الخير ثلاثة المراد بنصف الخير أصحاب اليمين و لعل المراد أنه قسمه نصفين حتى صارا مع أصحاب الشمال ثلاثة كما مر أو الثلاثة باعتبار التسمية بالسابقين و المقربين أو قسمة السابقين إلى الأنبياء و غيرهم‏


____________


(1) في المصدر و الفضائل: و لا تكونن لهم ظهيرا.

(2) في الفضائل: احذر من أن يدخلك.

(3) في الروضة: فان اليسير من الشك فيه كفر.

(4) مجالس ابن الشيخ: 64- 65.

(5) فضائل شاذان بن جبرئيل: 5- 7، رواه عن ابن عبّاس فقط، الروضة: 156، و فيهما اختلافات لفظية ذكرت بعضها.

(6) الصحيح: ظريف بالمعجمة، و الرجل هو الحسن بن ظريف بن ناصح المذكور في التراجم.

(7) في المصدر: قسم. و فيه: الثلث الأخير.

(8) قرب الإسناد: 53.

التالي ص 460/610 — الأصلية 320 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...