بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 47 من 576

صفحة
لئن نظرت عيني جمال أحبتي.* * * وهبت لبشرى الوصل ما ملكت يدي.


و ملكته روحي و مالي غيرها.* * * و هذا قليل في محبة أحمد.


____________


(1) في المصدر: ثلاث سنين. (2) في المصدر: فالتفت النبيّ (صلى الله عليه و آله) الى عمه العباس فقال: يا عم. (3) في المصدر: و بسقت بالتمر، و تمايلت. (4) أزهت خ ل. (5) في المصدر: يعتمدون بقوله و يرجعون الى رأيه يقال. (6) أضاف في المصدر بعد ذلك: و دام على ذلك زمانا طويلا


[صفحة 40]

سألت إلهي أن يمن بقربه.* * * و يجمع شملي بالنبي محمد.


قال و ما زال الراهب كلما ذكر الحبيب أكثر النحيب إلى أن حال‏ (1)منه النظر و زاد به الفكر فعند ذلك أشرف بعض الرهبان و قد أشرقت الأنوار من جبين النبي المختار فنظر الرهبان إلى الأنوار و قد تلألأت من الركب و قد أقبل من الفلا و أشرق‏ (2)و علا تقدمهم سيد الأمم و قد نشرت على رأسه الغمامة فقالوا يا أبا الرهبان‏ (3)هذا ركب قد أقبل من الحجاز فقال يا أولادي و كم ركب قد أقبل و أتى و أنا أعلل نفسي بلعل و عسى قالوا يا أبانا قد رأينا نورا قد علا فقال‏ (4)الآن قد زال الشقاء و ذهب العناء ثم رفع طرفه نحو السماء و قال إلهي و سيدي و مولاي بجاه هذا المحبوب الذي زاد فيه تفكري إلا ما رددت علي بصري فما استتم كلامه حتى رد الله عليه بصره فقال الراهب للرهبان كيف رأيتم جاه هذا المحبوب عند علام الغيوب ثم أنشأ يقول‏

التالي ص 47/576 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...