: كا، الكافي علي عن أبيه عن البزنطي و العدة عن البرقي عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن محمد بن مروان جميعا عن أبان بن عثمان مثله (5) بيان الظاهر أن المراد بالشرائع أصول الدين و قوله التوحيد و الإخلاص و خلع الأنداد بيان لها و الفطرة الحنيفية معطوف على الشرائع و إنما خص(ع)ما به الاشتراك بهذه الثلاثة مع اشتراك كثير من العبادات بينه (صلى الله عليه و آله) و بينهم لاختلاف الكيفيات فيها دون هذه الثلاثة و يحتمل أن يكون المراد بها الأصول و أصول الفروع المشتركة و إن اختلف في الخصوصيات و الكيفيات و حينئذ يكون جميع تلك الفقرات إلى قوله(ع)و زاده بيانا للشرائع و يشكل بالرهبانية و السياحة إذ المشهور أن
____________
(1) قال الطريحى في مجمع البحرين: فى الحديث فصلت بالمفصل، قيل: سمى به لكثرة ما يقع فيه من فصول التسمية بين السور، و قيل: لقصر سورة، و اختلف في اوله، فقيل: من سورة ق، و قيل: من سورة محمد، و قيل: من سورة الفتح، و عن النووى مفصل القرآن من محمد، و قصاره من الضحى إلى آخره، و مطولاته إلى عم، و متوسطاته إلى الضحى، و في الخبر: المفصل ثمان و ستون سورة.
(2) أحدا خ ل أقول: و في المصدر: ثم كلفه ما لم يكلف أحدا من الأنبياء.